المقهى الثقافي "لحظات طنجة" .. تاريخ ومزارٌ لشخصيات عالمية | Artistic Manifestations | SAHIFAT ASSALAM EGYPT 

Denise Ruman
MTB - 0086489
JORNALISTA RESPONSÁVEL
The Biggest and Best International Newspaper for World Peace
BRANCH OFFICE OF THE NEWSPAPER "PACIFIST JOURNAL" in EGYPT
Founder, President And International General Chief-Director / Founder, President And International General Chief-Director :  Denise Ruman - MTB: 0086489 / SP-BRAZIL
Mentor of the Newspaper / Mentor of the Newspaper  :  José Cardoso Salvador (in memoriam)
Mentor-Director / Mentor-Director  :  Mahavátar Babají (in memoriam)

Manifestações Artísticas / 10/10/2018


المقهى الثقافي "لحظات طنجة" .. تاريخ ومزارٌ لشخصيات عالمية

0 votes

هسبريس – عبد الواحد استيتو
الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 04:00

وأنت تتجوّل بين دروب المدينة القديمة الضيّقة التي تمتلئ بعبق تاريخ طنجة، تفاجأ بوجود مقهى يختلف شكلاً ونوعاً عن باقي مقاهي المدينة.

مقهى "لحظات طنجة" الثقافي اختار له مكانا مميزا وسط المدينة القديمة، وهوية خاصة به جعلته مزارا حقيقيا وقبلة لكل من يزور طنجة من سيّاح وأدباء ومثقفين، خصوصا أن صاحبه "يونس الشيخ عليّ" تعامل بذكاء مع ضيق المساحة، فجعل طابقه الأول عبارة عن مكتبة و"متحف" مصغّر لتاريخ طنجة، بينما باقي الطابقين ملتقىً ومكانا لتنظيم الأنشطة الثقافية المصغّرة.

ويمكن للزائر أن يتصفح بكامل راحته الكتب الموجودة بالمقهى، أو يلتحق بإحدى اللقاءات أو حفلات التوقيع التي تنظم في الطابق العلوي (السطح) بين الفينة والأخرى، أو يكتفي بأخذ إطلالة مرفوقة بكأس شاي منعنعٍ على أسطح المدينة القديمة وعمرانها.

عن تاريخ بناية المقهى يقول يونس لهسبريس: "هو منزل تعود ملكيته لأحد أشهر العائلات اليهودية الطنجاوية، التي كانت تمارس التجارة بالمدينة. وعندما زار الرسام الفرنسي الشهير "ديلاكروا" مدينة طنجة في عهد السلطان مولاي عبد الرحمان، صادف حفل عرس لهذه العائلة اليهودية بهذه البناية/ المقهى، فقام برسم أجواء هذا العرس على شكل لوحة حملت اسم (العرس اليهودي) وهي الآن موجودة بمتحف اللوفر بباريس"

.

ويروي يونس حكاية تحوّل البناية إلى ملكيته قائلا: "عند اندلاع حرب 1967 باعت العائلة اليهودية هذا المنزل لمغربي هاجر إلى تورونتو الكندية، وأهمله حتى تضرر بشكل كبير، وبعد وفاته قمت باقتناء المنزل وإصلاحه، إذ خطرت لي فكرة تحويله إلى مقهى ثقافي أنيق يعكس رونق ونظافة مدينة طنجة".

وبالنسبة للدرب أو "الزنقة" التي يوجد المقهى، يوضح يونس أنها "تحمل طابعا خاصا، لأنها تضم مسجدا وزاوية ومعبدا يهوديا، إضافة إلى كنيسة مسيحية، في صدفة رمزية دالّة على إمكانية العيش المشترك".

وقد زار مقهى "لحظات طنجة" الثقافي، وفق المتحدث دائما، عدد من الفنانين والكتاب والشعراء والسياسيين ونجوم السينما والفرق الموسيقية من جميع أنحاء العالم.

ولا يحصر يونس دور المقهى في حيزه المكاني، بل يتجاوزه عبر تنظيم زيارات استكشافية لزوار المدينة للتعرف على تاريخها، بعد أن يكون المقهى هو الانطلاقة.


Comentários
0 comentários


  • Enviar Comentário
    Para Enviar Comentários é Necessário estar Logado.
    Clique Aqui para Entrar ou Clique Aqui para se Cadastrar.


Ainda não Foram Enviados Comentários!


Copyright 2018 - Jornal Pacifista - All rights reserved. powered by WEB4BUSINESS

Inglês Português Frances Italiano Alemão Espanhol Árabe Bengali Urdu Esperanto Croata Chinês Coreano Grego Hebraico Japonês Hungaro Latim Persa Polonês Romeno Vietnamita Swedish Thai Czech Hindi Você